عاشت على امل انتظار زوجها ثم اكتشفت شيئ لم يكن متوقع

هذه المرأة العجوز وتدعى ماريا وعمرها خمسة وسبعون عاما من أرياف أحدى الدول الاوربية الفقيرة كانت قد تزوجت من شخصا تحبه وكان ذلك منذ أكثر من خمسون عاما وجائته فرصة أن يسافر الى استرليا بطريقة غير شرعية وبالفعل سافروا باعجوبة وفرحوا كثيرا بالحياة الجديدة فى الدولة المتقدمة كثيرة الاموال وعمل فلاحا فى احدى المزارع وكان يكسب الكثير من الاموال وكانوا يعيشون حياة جيدة وهادئة حتى جاءت لمريا جوابا من امها انها مريضة جدا وتحتضر فقال زوجها لا تسافرين ياماريا فربما
أذا سافرتى لن تستطيع ان تعودى فذلك مسحيل لكنها لم تجد سوى ان تذهب لامهها المريضة التى تحبها وبالفعل ذهبت لسفارة بلدها لكى تعود لبلدها ولم تكن تدرى ان انها لن ترى امها مرة اخرى وبالفعل سافر لوالدتها وتوفيت امها بعد فترة واصبحت تراسل زوجها شبه يوميا وحاولت أن تجد وسيلة للسفر ولم تجد الموضوع كان صعبا جدا ولم توافق بلدها صربيا على التصريح لها واصبحت مراسلتهم تقل رويدا رويدا ربما زوجها مل من عدم عودة زوجته اليه هو ايضا لم يجد طريقة لكى يجعل زوجته تعود طلبه ان يعود لها ولكنه ارسل لها رسالة انه يرفض ان يعود للحياة الفقيرة مرة اخرى وانه سوف يبحث لها عن طريق لكى تعود استراليا وبعدها كان لا يرسل لها اى خطابات الا ربما كل عاما مرة حتى توقفت رسائله وهى تراسله طيلة خمسون عاما وهو لا يرد عليها وكانت قد أصبحت عجوز والجيران يعتنون بها ويحضرون بها بالدواء وطلبت من أحدى جيرنها ان يسأل اى شخصا يعرفه مسافرا لاسترليا وبالفعل وجد صديق صديقه الذى سأل عليه ووجده توفى وترك ثورة تقدر بالمليارات وانه كان مشغولا عن زوجته بجمع  المال ومرافقة النساء واخبره خادمه ايضا ان رسائل زوجته كانت تصل ولكنه كان يمزقها ولا يشغل باله حتى بالرد عليها كل ذلك اخبرها به جارها ووصلت لها الثروة ووزعتها على كل من ساعدها بالاضافه الى فقراء قريتها .

التعليقات
0 التعليقات